تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هي تمام العشر والشاذ قراءات التابعين

قال ابن الجوزي في النشر كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه وافقت احدى المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحمل انكارها بل هي من الاحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها سواء كانت عن الائمة السبعة أم عن العشرة أم عن غيرهم من الائمة المقبولين ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلثة اطلق عليها شاذة أو ضعيفة أو باطلة سواء كانت عن السبعة أم عمن هو اكثر منهم والتفصيل في كتاب الاتقان

علم معرفة ما وقع في القرآن من غير لغة الحجاز

وقد افردوه بالتصنيف ذكره السيوطي في الاتقان قال أبو بكر الواسطي في كتابه الارشاد في القراءات العشر في القرآن من اللغات العربية خمسون لغة وقد عدها السيوطي في الاتقان ومن غير العربية الفرس والروم والقبط والحبشة والبربر والسريانية والعبرانية وقد فصلها السيوطي في الاتقان

علم معرفة ما وقع في القرآن من غير لغة العرب

افرده بالتصنيف السيوطي وسماه المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب وأنكر بعض العلماء منهم الشافعي وقوع المعرب في القرآن مستدلين بقوله تعالى قرآنا عربيا

وذهب آخرون إلى وقوعه فيه وقالوا الكلمات اليسيرة بغير العربية لا تنافي واستدل بمنع صرف إبراهيم للعجمة والعلمية ورد بان الكلام في غير الاعلام والحكمة في وقوعه ان القرآن حوى علوم الاولين والآخرين ونبأ كل شيء فلا بد ان

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٥٠٨