تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومباديه مبينة في العلوم الشرعية

والغرض منه معرفة تلك الادعية والاوراد على الوجه المذكور لينال باستعمالهما الفوائد الدينية والدنيوية كذا في مفتاح السعادة وجعله من فروع علم الحديث بعلة استمداده من كتب الاحاديث

والكتب المؤلفة فيه كثيرة جدا منها حصن الحصين وإذا كان النووي الذي يقال فيه بع الدار واشتر الاذكار ومنها الحزب الاعظم لعلي القاري

قال في مدينة العلوم وكتب الشيخ عبد الرحمن الانطاكي نافعة في هذا الباب انتهى

ولم اقف على هذه الكتب ومن كتبه سلاح المؤمن وفرنده والحزب المقبول للشيخ عبد الجبار الناكبوري المهاجر المتوفى بمكة المكرمة في سنة 1294 الهجرية

وأحسن هذه الكتب ما كان فيه الروايات الصحيحة الثابتة من السنة المطهرة بلا نزاع

ومنها شرح عدة الحصن الحصين لشيخنا الامام العلامة محمد بن علي الشوكاني رضي الله تعالى عنه وأرضاه

علم أدوات الخط

سيأتي تحقيقه في علم الخط إن شاء الله تعالى هكذا في كشف الظنون

وقال الازنيقي في مدينة العلوم هو علم أدوات الخط من الاقلام وطريق استعلام جيدها من رديها وطريق برئها وأحوال الفتح والنحت والشق والقط من الدوات وكيفية الاقتها ومن أنواع المداد وكيفية صنعتها واصلاحها ومن أنواع الكاغذ ومعرفة جيدها من رديها وطريق اصلاحها وغير ذلك من أدوات الكتابة

ومن المصنفات فيه القصيدة الرائية البليغة لعلي بن هلال بن البواب البغدادي وهو الذي لم يوجد في المتقدمين ولا في المتأخرين من كتب مثله ولا قاربه

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٤٨