تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرآن قال وقد جمعت حدودها في مصنف سميته اللؤلؤ النظيم في روم التعلم والتعليم لكن يرد عليه ان موضوع العلوم الادبية كلام العرب وموضوع القراءات كلام الله سبحانه وتعالى

ثم إن السيد والسعد تنازعا في الاشتقاق هل هو مستقل كما يقوله السيد أو من تتمة علم الصرف كما يقوله السعد

وجعل السيد البديع من تتمة البيان والحق ما قاله السيد في الاشتقاق لتغاير الموضوع بالحيثية المعتبرة وللعلامة الحفيد مناقشته في التعريف والتقسيم أوردها في موضوعاته حيث قال

وأما علم الادب فعلم يحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظا أو كتابة وههنا بحثان

الأول أن كلام العرب بظاهرة لا يتناول القرآن وبعلم الادب يحترز عن خلله أيضا إلا أن يقال المراد بكلام العرب بكلام يتكلم العرب على اسلوبه

الثاني أن السيد رحمه الله تعالى قال لعلم الادب أصول وفروع

أما الاصول فالبحث فيها أما عن المفردات من حيث جواهرها وموادها وهيئاتها فعلم اللغة أو من حيث صورها وهيئاتها فقط فعلم الصرف ومن حيث انتساب بعضها ببعض الاصالة والفرعية فعلم الاشتقاق وأما عن المركبات على الاطلاق

فأما باعتبار هيئاتها التركيبية وتأديتها لمعانيها الاصلية فعلم النحو

وأما باعتبار أفادتها لمعان مغايرة لأصل المعنى فعلم المعاني

واما باعتبار كيفية تلك الافادة في مراتب الوضوح فعلم البيان وعلم البديع ذيل لعلمي المعاني والبيان داخل تحتهما وليس علما برأسه وأما عن المركبات الموزونة فأما من حيث وزنها فعلم العروض

أو من حيث اواخرها فعلم القوافي

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٤٥