انه إذا وقع الحرام في ذمة أحد فإن وجد مالكه يدفعه إليه وإلا يرده وارثه وإن كان صاحب الحق غائبا ينتظر إليه وان انقطع الرجاء عنه ولم يكن له وارث أو كان المال لم يمكن رده لكثرة الملاك كالغلول في مال الغنيمة فحكم هذا المال أن يتصدق به لأن النبي صلى الله عليه وسلم اهديت له شاة مصلية فكلمته الشاة بأنها حرام قال اطعموها الأسارى وكذلك ورد في ذلك الأثر عن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين إلى يوم الدين
علم آداب النبوة
ولا بد من معرفتها ليفتدى بها لقوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم وكان النبي صلى الله عليه وسلم دائما يسأل من الله سبحانه وتعالى أن يزين بمكارم الاخلاق والآداب وكان يقول صلى الله عليه وسلم بعثت لاتمم مكارم الاخلاق
وعن عائشة أنها سئلت عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلقه القرآن وبهذا اظهر أن من أراد أن يتخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم لعليه أن يتخلق بما في القرآن من الأخلاق
وأحسن الكتب المؤلفة في ذلك زاد المعاد من هدي خير العباد للحافظ ابن القيم رحمه الله وكتاب سفر السعادة للمجد الفيروز أبادي فإنهما جمعا كل أدب وعادة وسيرة كانت للنبي صلى الله عليه وسلم في كل باب من ابواب الدين والدنيا وهما عمودا الاسلام وقاعدتا الدين لم يؤلف في الاسلام قبلهما مثلهما ولا يساويهما كتاب في هذا العلم يعرف ذلك من رسخت قدمه في علم السنة المطهرة
علم آداب النكاح
وهي حسن الخلق مع المنكوحة وليس هو كف الاذى بل احتمال الاذى وان يلاعب ويمازح معهن لأنها تطيب قلب النساء