علم غرائب لغات الحديث
وهذا علم شريف موضوعه لطيف نفعه وغايته ولقد صنف فيه العلامة الزمخشري كتاب الفائق والامام ابن الاثير الجزري كتاب النهاية قال في مدينة العلوم وقد ذكرنا هذين الكتابين في علم اللغة لان هذا العلم قد يعد من فروع علم اللغة ايضا انتهى وهذا هو العلم المتقدم
علم الغنج
عده صاحب الموضوعات من فروع علم الموسيقى وقال
هو علم باحث عن كيفية صدور الافعال الموزونة المهيجة للشوق والميل الطبعي التي تصدر عن العذارى والنسوان الفائقات الجمال المتصفات بالظرف والكمال اذا اقترن الحسن الذاتي بالغنج الطبعي كاملا في الغاية وان كان الغنج متكلفا أو عرضيا يكون دون الاول لكن كل شيء من المليح مليح وهذا الغنج ان وقع اثناء المباشرة وحال المخالطة والتقبيل وغير ذلك كان محركا لقوة الوقاع وينتفع به العاجزون عن القربان كل الانتفاع وهذا الغنج مرخص في الشرع ويحمد هو هو من النساء في تلك الحال بل قد تؤجر هي عليه في الجماع الحلال ونساء العرب مشهورات بين الرجال بحسن الغنج ولطف الدلال يتعلمنه في صغرهن ومثله في مدينة العلوم