تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدعي العرافة ولا يعرف شيئا فوضع يده على رأسه ثم مسح وجهه ثم ضرب يده على فخذه من شدة غضبه قال العراف يا أمير المؤمنين اخبرك عن رؤياك

إنك صعدت على جبل ثم نزلت إلى ارض ملساء فيها عينان مالحتان ثم لقيت رجلا من قريش فسأله المهدي عن سبب معرفته فقال مسحت الرأس وهو الجبل ومسحت الجبهة وهي ارض ملساء فيها عينان مالحتان ثم مسحت الفخذ وهي قبيلتك قال المهدي صدقت وأمر له بمال جزيل وأمثال هذه الحكايات كثيرة يعرفها من تتبع المحاضرات ذكر ذلك صاحب مدينة العلوم

علم العروض

هو علم يبحث فيه عن احوال الاوزان المعتبر للشعر العارضة للألفاظ والتراكيب العربية

وموضوعه الألفاظ العربية من حيث انها معروضة للإيقاعات المعتبرة في البحور الستة عشر عند العرب على ما وضعه واضع هذا الفن خليل بن أحمد

فعلى الاول يكون من فروع الموسيقى

وعلى الثاني من فروع علم الشعر على مذهب المتأخرين

وان اعتبرت في الاشعار العربية تكون من فروع العلوم الادبية

وغايته الاحتراز عن الخطأ في ايراد الكلام على الايقاعات المعتبرة

ومباديه مقدمات حاصلة من تتبع اشعار العرب كذا في مدينة العلوم

قال ابن صدر الدين الشرواني في الفوائد الخاقانية هو علم يبحث فيه عن المركبات الموزونة من حيث وزنها

واعلم ان اول من اخترع هذا الفن الامام خليل بن أحمد تتبع اشعار العرب وحصرها في خمسة عشر وزنا ويسمى كلا منها بحرا قيل إنما وضعه أحمد

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٨١