تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا العلم معدود في علوم الاخلاق المنجيات على ما ذكره في مدينة العلوم

علم آداب الحسبة

هي من جملة الواجبات ولا بد وإن يكون المحتسب عالما بمواقع الحسبة وأن يكون ورعا حسن الخلق إذ العلم والورع لا يكفي في اللطف والرفق ما لم يكن لصاحبه حسن الخلق

ومن آدابها تقليل العلائق حتى لايكثر خوفه ويقطع الطمع حتى تزول عنه المداهنة

وهذا العلم من العلوم المتعلقة بالعادات ذكره في مدينة العلوم وقد تقدم الكلام عليه أيضا في علم الاحتساب

علم آداب الدرس

وهو العلم المتعلق بآداب تتعلق بالتلميذ مع الاستاذ وعكسه ومنفعته وغايته وغرضه ظاهرة جدا وقد استوفى هذا الباب في كتاب تعليم المتعلم مؤلفه رحمه الله

علم آداب كتابة المصحف

ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير وأنت تعلم أنه اشبه منه في كونه فرعا لعلم الخط

قال في المدينة هو علم يتعرف منه كيفية كتابة المصحف ليكون موافقا للآداب المعتبرة في الشرع والمستحسنة عند السلف

وفائدته غير خافية على أرباب البصائر منها تحسين كتابته وتبيينها وإيضاحها وتحقيق الخط ويكره كتابته في الشيء الصغير وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى مصحفا قد كتب بقلم دقيق ضرب كاتبه وكان إذا رأى مصحفا

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٦