تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واجاد وله كتاب نزهة الاقبال في مداواة الاطفال وهو مجلد كبير طبع بمصر في سنة 1261 الهجرية باسم محم علي باشا أيضا

ومن الكتب الجديدة كتاب المنحة في سياسة حفظ الصحة للحكيم الاجل محمد الهراوي طبع بمصر في سنة 1249 ترجمة من الفرنساوي إلى العربي وهو مجلد متوسط

والكتب المؤلفة في هذا العلم كثيرة جدا ذكرها ملا كاتب الجلبي في كشف الظنون على ترتيب حروف الاعجام واما الذي في مقدمة ابن خلدون فنصه هكذا ومن فروع الطبيعيات صناعة الطب وهي صناعة تنظر في بدن الانسان من حيث يمرض ويصح فيحاول صاحبها حفظ الصحة وبرء المرض بالادوية والاغذية بعد ان يتبين المرض الذي يخص كل عضو من اعضاء البدن واسباب تلك الامراض التي تنشأ عنها وما لكل مرض من الادوية مستدلين على ذلك بأمزجة الادوية وقواها على المرض بالعلامات المؤذنة بنضجه وقبوله الدواء اولا في السجية والفضلات والنبض محاذين لذلك قوة الطبيعة فإنها المدبرة في حالتي الصحة والمرض وإنما الطبيب يحاذيها ويعينها بعض الشيء بحسب ما تقتضيه طبيعة المادة والفصل والسن ويسمى العلم الجامع لهذا كله علم الطب وربما افردوا بعض الاعضاء بالكلام وجعلوه علما خاصا كالعين وعللها واكحالها

وكذلك الحقوا بالفن من منافع الاعضاء ومعناها المنفعة التي لأجلها خلق كل عضو من اعضاء البدن الحيواني وان لم يكن ذلك من موضوع علم الطب الا انهم جعلوه من لواحقه وتوابعه

وأمام هذه الصناعة التي ترجمت كتبه فيها من الاقدمين جالينوس يقال انه كان معاصرا لعيسى عليه السلام ويقال انه مات بصقلية في سبيل تغلب ومطاوعة اغتراب وتأليفه فيها هي الامهات التي اقتدى بها جميع الاطباء بعده

وكان في الاسلام في هذه الصناعة ائمة جاؤوا من وراء الغاية مثل الرازي

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٥٨