تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التفسير والحديث والفقه والكلام ولذا قيل ان الصرف أم العلوم والنحو ابوها

قال الرضي ان التصريف جزء من اجزاء النحو بلا خلاف من اهل الصيغة والتصريف على ما حكى سيبويه عنهم هو ان تبني من الكلمة بناء لم تبنه العرب على وزن ما بنته ثم تعمل في البناء الذي بنيته ما يقتضيه قياس كلامهم كما يتبين في مسائل التمرين والمتأخرون على ان التصريف علم بأبنية الكلمة وبما يكون لحروفها من أصالة وزيادة وحذف وصحة واعلال وادغام وامالة وبما يعرض لاخرها مما ليس بإعراب ولا بناء من الوقف وغير ذلك انتهى

فالصرف والتصريف عند المتأخرين مترادفان والتصريف على ما حكى سيبويه عنهم جزء من الصرف الذي هو جزء من اجزاء النحو انتهى ما في الكشاف وقد أطال الكلام على قيود حد الصرف تركنا ذكره ههنا لقلة فائدته في هذا الكتاب

قال في مدينة العلوم ان اول من دون علم الصرف أبو عثمان المازني البصري ومن شعره % شيئان يعجز ذو الرياضة عنهما % رأي النساء وإمرة الصبيان % اما النساء فإنهن عواهر % واخو الصبا يجري بغير عنان % $

وصنف في التصريف أبو الفتح بن جني مختصرا سماه التصريف الملوكي وصنف ابن مالك في ضروري التصريف مختصرا وشرحه ووسمه بالتعريف من المتوسطات في هذا العلم كتاب ابن الحاجب المسمى بالشافية وامثلها الممتع لابن عصفور علي بن مؤمن الإشبيلي وشرح الشافية لأحمد بن حسن الجاربردي ولرضي الدين الأسترآبادي ولحسن بن محمد النيسابوري المشهور بالنظام الأعرج

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٤٧