تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطحاوي المتوفي سنة احدى وعشرين وثلثمائة مؤلف في اربعين جزءا اوله اما بعد حمد الله عز وجل ولمحمد بن أفلاطون الرومي البرسوي الشهير بأفلاطون المتوفى سنة سبع وثلثين وسبعمائة وكان مقدما فيه ذكر الجرجاني في ترجيح مذهب أبي حنيفة ان الشروطي لم يسبقه أحد واجاب أبو منصور عبدالقاهر ابن طاهر البغدادي في رده بأن النبي صلى الله عليه وسلم اول من املى كتب العهود والمواثيق منها عهده لنصارى ابلة بخط علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه واستقصى محمد ابن جرير الطبري الشروط في كتاب على اصول الشافعي وسرق أبو جعفر الطحاوي من كتابه ما أودعه كتابه واخبرهم انه من نتيجة اهل الري ثم جاء بعده شيخ الشروط والمواثيق أبو بكر محمد بن عبدالله الصيرفي فصنف في ادب القضاء والشروط والمواثيق

وممن صنف في الشروط المزني املى فيه كتابا جامعا وابو ثور وكتابه فيها مبسوط وابو علي الكرابيسي وبين في تأليفه ما وقع في كتب اهل الري من الخلل في شروطهم وداود بن علي الاصبهاني وشرح في كتابه اصول الشافعي وذكر ما عابه الائمة على يحيى بن اكتم من الشروط وابنه أبو بكر وزاد على أبيه ابوابا وفصولا وقبله أبو عبدالرحمن الشافعي

علم الشعبذة

قد تقدم الكلام عليه في ذيل علم السحر

قال في مدينة العلوم علم الشعبذة والتخيلات والاخذ بالعيون المخيلة لسرعة فعل صناعها برؤية الشيء على خلاف ما هو عليه

والشعبذة وقد يقال الشعوذة معرب شعبادة وهي اسم رجل ينسب اليه هذا العلم

وهو علم مبني على خفة اليد بأن يرى الناس الأمر المكرر واحدا والواحد

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٤٠