تخطَّ إلى المحتوى

علم الشرع

هو علم صدر عن الشرع أو توقف عليه العلم الصادر عن الشرع توقف وجود كعلم الكلام أو توقف كمال كعلم العربية والمنطق كذا قال أبو حجر المكي في شرح اربعين النووي

ومن آلات هذا العلم علم الصرف والنحو واللغة والمعاني والبيان

والعلم الشرعي عبارة عن التفسير والحديث

واما الفقه فهو من علوم الدنيا والشرع ما شرعه الله تعالى لعباده من الأحكام التي جاء بها كتابه المنزل ونبيه المرسل الموحي اليه منه تعالى سواء كانت متعلقة بكيفية عمل وتسمى فرعية وعملية ودون لها علم الفقه أو بكيفية الإعتقاد وتسمى اصلية واعتقادية ودون لها علم الكلام ويسمى الشرع ايضا بالدين والملة

فإن تلك الاحكام من حيث انها تطاع لها دين

ومن حيث انها تملي وتكتب ملة

ومن حيث انها مشروعة شرع فالتفاوت بينها بحسب الاعتبار لا بالذات الا ان الشريعة والملة تضافان إلى النبي صلى الله عليه وسلم والى الامة فقط استعمالا والدين يضاف إلى الله تعالى ايضا

وقد يعبر عنه بعبارة اخرى فيقال هو وضع إلهي يسوق ذوي العقول باختبارهم المحمود إلى الخير بالذات وهو ما يصلحهم في معاشهم ومعادهم

فإن الوضع الالهي هو الأحكام التي جاء بها نبي من الأنبياء عليهم السلام

وقد يخص الشرع بالأحكام العملية الفرعية واليه يشعر ما في شرح العقائد النسفية

العلم المتعلق بالأحكام الفرعية يسمى علم الشرائع والأحكام

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.