التراجم كا هو امر مقرر في نقل الكتب من لسان إلى لسان
وقد اختبرنا وحققنا ذلك حين الاشتغال بنقل كتاب اطلس وغيره من لغة لاتن إلى اللغة التركية فوجدناه كذلك ولم نر اعظم كتابا من الشفا في هذا الفن مع انه شيء يسير بالنسبة إلى ما صنف اهل اقاديميا التي في بلاد اورفا ثم ان بعض المحقيقين اخذ طرفا من كتب الشيخ كالشفا والنجاة والاشارات عيون الحكمة وغيرها وجعل مقدمة ومدخلا للعلوم العقلية كالهداية لاثير الدين الابهري وعين القواعد للكابر القزويني فصار قصارى همم اهل زماننا الاكتفاء بشيء من قراءة الهداية ولو تجرد بعض المشتغلين وسعى إلى مذاكرة حكمة العين لكان ذلك اقصى الغاية فيما بينهم وقليل ما هم انتهى ما في كشف الظنون
علم الحمامات
ويقال له علم الديماس والحمام وضع صناعي مركب الكيفية للتدبير ولااستفراغ في الداخل والخارج معا
وغايته جلب المنافع للبدن ودفع المضار عنه باعتبار حالة عناصر ذلك البدن فيبتعها صحة أو فساد والحاجة باعثة إلى اتخذاه
وهذا العلم من فروع علم الطب وفيه رسالة للسيوطي ورسالة للحكيم محمد أحسن الحاجي فوري نزيل بهوبال لطف الله به في الحال والمال
قال الامام العلامة محمد بن علي الشوكاني في كتابه وبل الغمام انها قد وردت في الحمامات روايات غالبها الضعاف فيها ما هو في رتبة الحسن وحاصل