تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغايته وغرضه ظاهرة ومنفعته اجل المنافع واعظمها انتهى ما في كشف الظنون

علم الحكمة

هو علم يبحث فيه عن حقائق الاشياء على ما هي عليه في نفس الامر بقدر الطاقة البشرية وموضوعه الاشياء الموجودة في الاعيان والأذهان

وعرفه بعض المحققين باحوال اعيان الموجودات على ما هي عليه في نفس الامر بقدر الطاقة البشرية يعني بذل جهده الانساني بتمامه في ان يكون بحثه مطابقا لنفس الامر فدخلت في التعريف المسائل المخالفة لنفس الامر المبذولة الجهد بتمامه في تطبيقها على نفس الامر فيكون موضوعه الاعيان الموجودة وفوائد قيود هذه الحدود مذكورة في كشاف اصطلاحات الفنون بما لها وعليها

وغايته هي التشريف بالكمالات في العاجل والفوز بالسعادة الأخروية في الاجل

وتلك الاعيان اما الافعال والاعمال التي وجودها بقدرتنا اختيارنا اولا فالعلم بأحوال الاول من حيث يؤدي إلى اصلاح المعاش والمعاد يسمى حكمة عملية لان غايتها ابتداء الاعمال التي لقدرتنا مدخل فيها فنسبت إلى الغاية الابتدائية

والعلم باحوالثاني يسمى حكمة نظرية لان المقصود منها حصل بالنظر

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٢٤٥