تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هارون وعبد الرزاق وآدم بن أبي اياس وإسحاق بن راهويه وروح بن عبادة وعبدا لله بن حميد وابي بكر بن أبي شيبة وآخرين

ثم بعد هؤلاء طبقة اخرى منهم عبدالرزاق علي بن أبي طلحة وابن جرير وابن أبي حاتم وابن ماجة والحاكم وابن مردويه وابو الشيخ ابن حبان وابن المنذر في آخرين

ثم انتصبت طبقة بعدهم إلى تصنيف تفاسير مشحونة بالفوائد محذوفة الاسانيد مثل أبي إسحاق الزجاج وابي علي الفارسي

واما أبو بكر النقاش وابو جعفر النحاس فكثيرا ما استدرك الناس عليهما ومثل مكي بن أبي طالب وابي العباس المهدوي

ثم ألف في التفسير طائفة من المتأخرين فاختصروا الاسانيد ونقلوا الاقوال بترا فدخل من هنا الدخيل والتبس الصحيح بالعليل ثم صار كل من سنح له قول يورده ومن خطر بباله شيء يعتمده ثم ينقل ذلك خلف عن سلف ظانا ان له اصلا غير ملتفت إلى تحرير ما ورد عن السلف الصالح ومن هم القدوة في هذا الباب

ثم صنف بعد ذلك قوم برعوا في شيء من العلوم ومنهم من ملأ كتابه بما غلب على طبعه من الفن واقتصر فيه على ما تمهر هو فيه وكان القرآن انزل لاجل هذا العلم لا غير مع ان فيه تبيان كل شيء

فالنحوي تراه ليس له الا الاعراب وتكثير الاوجه المحتملة فيه وان كانت بعيدة وينقل قواعد النحو ومسائله وفروعه وخلافياته كالزجاج والواحدي في البسيط وابي حيان في البحر والنهر

والاخباري ليس له شغل الا القصص واستيفاؤها والاخبار عن سلف سواء كانت صحيحة أو باطلة ومنهم الثعلبي

والفقيه يكاد يسرد فيه الفقه جميعا وربما استطرد إلى إقامة ادلة الفروع

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ١٨١