العبادلة الذين استقر عليهم امر العلم في آخر عهد الصحابة
وزيد بن ثابت الانصاري كاتب النبي صلى الله عليه وسلم المتوفى سنة خمس واربعين
واما المفسرون من التابعين فمنهم اصحاب ابن عباس وهم علماء مكة المكرمة شرفها الله تعالى
ومنهم مجاهد بن جبر المكي المتوفى سنة ثلاث ومائة قال عرضت القرآن على ابن عباس ثلثين مرة واعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري
وسعيد بن جبير المتوفى سنة اربع وتسعين
وعكرمة مولى ابن عباس المتوفى بمكة سنة خمس ومائة
وطاؤس بن كيسان اليماني المتوفى بمكة سنة ست ومائة
وعطاء بن أبي رباح المكي المتوفى سنة اربع عشرة ومائة
ومنهم اصحاب ابن مسعود وهم علماء الكوفة
كعلقمة بن قيس المتوفى سنة اثنتين ومائة والاسود بن يزيد المتوفى سنة خمس وسبعين
وإبراهيم النخعي المتوفى سنة خمس وتسعين
والشعبي المتوفى سنة خمس ومائة
ومنهم اصحاب زيد بن اسلم كعبدالرحمن بن زيد ومالك بن أنس
ومنهم الحسن البصري المتوفى سنة احدى وعشرين ومائة وعطاء بن أبي سلمة ميسرة الخراساني ومحمد بن كعب القرظي المتوفى سنة سبع عشرة ومائة وابو العالية رفيع بن مهران الرياحي المتوفى سنة تسعين والضحاك بن مزاحم وعطية بن سعيد العوفي المتفى سنة احدى عشرة ومائة وقتادة بن دعامة السدوسي المتوفى سنة عشرة ومائة والربيع بن انس والسدي
ثم بعد هذه الطبقة الذين صنفوا كتب التفاسير التي تجمع اقوال الصحابة والتابعين كسفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وشعبة بن الحجاج ويزيد بن