تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واعلم ان استحداث الحوادث إن كان بمجرد التأثير النفساني فهو السحر

وان كان على سبيل الاستعانات بالفلكيات فهو دعوة الكواكب

وإن كان على سبيل تمزيج القوى البشرية بالارضية فهو الطلمسات

وإن كان على سبيل الاستعانة بالخواص الطبيعية فأما بالقراءة فهو علم الخواص والكتابة فهو علم النيرنجات

أو الافعال غيرهما فهو الرقى

وإن كان على سبيل الاستعانة بالارواح الساذجة فهو العزائم

وإن كان بإحضاء تلك الارواح في قالب الاشباح فهو علم الاستحضار ويسمى علم تسخير الجن

وأما الاخبار عن الحوادث الغير الحاضرة فأما عن الماضي أو الحال أو الاستقبال فهو علم الكهانة

ثم إن الانسان كما يقدر على استحضار المجردات كذلك يقدر على تغييب الحاضر عن الحس ويسمى علم الاخفاء

وكذلك على اخفاء الامور الحاضرة عن الحاضرين ويسمى بالحيل الساسانية وأمثال ذلك كثيرة انتهى

ثم ذكر هذه العلوم على هذا النهج وعد منها علم القلفطيرات وعلم الكتابة المسمى بالسر المكتوم وعلم كشف الدك وعلم الشعبذة وعلم تعلق القلب وعلم الاستعانة بخواص الادوية

قال الشعبة الخامسة في العلوم الرياضية وهي العلوم الباحثة عن أمور يصح تجردها عن المادة في الذهن فقط وينحصر هذه في أربعة أقسام

لأن نظرها اما عن الكم المتصل

أو عن الكم المنفصل وكل منهما اما قار الذات أولا فالاول علم الهندسة والثاني الهيئة والثالث العدد والرابع الموسيقى

الشعبة السادسة في فروع علم الهندسة وعد منها علم عقود الابنية وعلم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ١٥