سبحانه بقاضي القضاة محمد بن علي الشوكاني اليمني رحمه الله ووفقه لتفسير كتابه العزيز على طريقة الصحابة والتابعين وحذا حذوهم وميز بين الاقوال الصحيحة والاراء السقيمة وفسر بالاخبار المرفوعة والاثار المأثورة وحل المعضلات وكشف القناع عن وجوه المشكلات اعرابا وقراءة فجزاه الله عنا خير الجزاء
ثم وفق الله سبحانه هذا العبد بتحرير تفسير جامع لهذه كلها على ابلغ اسلوب وامتن طريقة يغني عن تفاسير الدنيا بتمامها وهو في اربع مجلدات وسماه فتح البيان في مقاصد القرآن ولا اعلم تفسيرا على وجه البسيطة يساويه في اللطافة والتنقيح أو يوازيه في الرقة والتصحيح ومن يرتاب في دعواي هذه فعليه بتفاسير المحققين المعتمدين ينظر فيها اولا ثم يرنو في ذلك يتضح له الامر كالنيرين ويسفر الصبح لذي عينين وبالله التوفيق
قال في مدينة العلوم ومن الكتب المفردة فيه الجامع الكبير لابن اثير الجزري ونهاية الاعجاز للامام فخر الدين الرازي رحمه الله تعالى انتهى
علم البيرزة
هو علم يبحث فيه عن احوال الجوارح من حيث حفظ صحتها وإزالة مرضها ومعرفة العلامات الدالة على قوتها في الصيد وضعفها فيه
وموضوعة وغايته وغرضه ظاهر لا يخفى على أحد وكتاب القانون الواضح كاف في هذا العلم كذا في مفتاح السعادة ومثله في مدينة العلوم
علم البيطرة
هو علم يبحث فيه عن احوال الخيل من جهة ما يصح ويمرض وتحفظ صحته ويزول مرضه وهذا في الخيل بمنزلة الطب في الانسان