لبلغت إلى اربعين بل أكثر وهل شرف ما عداها بالتحدي حتى فاق واحد على مئين
وقل لي هل ظهرت العلوم ولو عقلية هكذا منقحة بلغة أخرى افليست هذه بالتعظيم والتبجيل أولى وأحرى فوجب الاعتناء بشأن هذه اللغة الجليلة المقدار بتمييز كيفيات حروفها بحسب المخارج
ثم أحوال تركيباتها بحسب الاشتقاق
ثم احوال وضعها للمعاني
ثم تبديل بعض حروفها إلى آخر لتحصل الخفة
ثم كيفية اعراباتها ليسهل الانتقال منها إلى معانيها ثم تطبيقها المقتضى الحال لرفع شأن الكلام ثم إيرادها بعبارات جلية لئلا يعسر فهم المعاني الدقيقة على اذهان لقبولها ثم معرفة احوال الخطوط الدالة عليها فهذه اصول العلوم العربية ولها فروع كثيرة
ثم اعلم ان العلوم الادبية ثلثة أنواع لأنها اما باحثة عن المفردات أو عن المركبات أو عن فروعها ففيها ثلث شعب
الأولى فيما يتعلق بالمفردات انتهى
وذكر في هذه الشعبة علم مخارج الحروف وعلم اللغة وعلم الوضع وعلم الاشتقاق وعلم الصرف وعلم النحو وعلم المعاني وعلم البيان وعلم البديع وعلم العروض وعلم القوافي وعلم قرض الشعر وعلم مبادئ الشعر وعلم الانشاء وعلم مبادئ الانشاء وادواته وعلم المحاضرة وعلم الدواوين وعلم التاريخ
قال الشعبة الثالثة من الدوحة الثانية في فروع العلوم العربية وذكر فيها علم الامثال وعلم وقائع الأمم وعلم استعمال الألفاظ وعلم الترسل وعلم الشروط والسجلات وعلم الاحاجي والاغلوطات وعلم الالغاز وعلم المعمى وعلم التصحيف وعلم المقلوب وعلم الجناس وعلم مسامرة