أنفع ( الإتقان ) للسيوطي في مثل هذه الأمور ثم لا يهمل النظر في كتب القراآت وما يتعلق بها ك ( الشاطبية ) وشروحها و ( الطيبية ) وشروحها وأعظم العلوم فائدة وأكثرها نفعا وأوسعها قدرا وأجلها خطرا علم السنة المطهرة فإنه الذي تكفل ببيان الكتاب العزيز ثم استقل بما لا ينحصر من الأحكام فيقبل على سماع الكتب ك ( جامع الأصول ) و ( المشارق ) و ( كنز العمال ) و ( المنتقى ) لجد ابن تيمية رحمه الله و ( بلوغ المرام ) لابن حجر و ( العمدة ) ثم يسمع الأمهات الست ( 1 ) و ( مسند أحمد ) و ( صحيح ابن خزيمة ) و ( ابن حبان ) و ( ابن الجارود ) و ( سنن الدارقطني ) و ( البيهقي ) وما بلغت إليه قدرته ووجد في أهل عصره شيوخه
ثم يشتغل بشروح هذه المؤلفات فيسمع منها ما تيسر له ويطالع ما تيسر له سماعه ويستكثر من النظر في المؤلفات في علم الجرح والتعديل بل يتوسع في هذا العلم بكل ممكن وأنفع ماينتفع به مثل ( النبلاء ) و ( تاريخ الإسلام ) و ( تذكرة الحفاظ ) و ( الميزان ) وهذا بعد أن يشتغل بشيء من علم اصطلاح أهل الحديث كمؤلفات ابن الصلاح و ( الألفية ) للعراقي وشروحها
وينبغي ان يشتغل بمطالعة الكتب المصنفة في تاريخ الدول وحوادث العالم في كل سنة كما فعله الطبري في تاريخه وابن الاثير في ( كامله ) فإن للاطلاع على ذلك فائدة جليلة
فإذا أحاط الطالب بما ذكرناه من العلوم فقد صار حينئذ في الطبقة