تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( بالملحة ) وشرحها فإذا فهم ذلك وأتقنه انتقل إلى ( كافية ابن الحاجب ) وشروحها و ( مغني اللبيب ) وشروحه

هذا باعتبار الديار اليمنية ( 1 ) فإذا كان ناشئا في أرض يشتلغون فيها بغير هذه فعلية بما اشتغل به مشايخ تلك الأرض ولا يستغنى طالب التبحر عن إتقان ما اشتمل عليه ( شرح الرضي على الكافية ) ( 2 ) من المباحث اللطيفة والفوائد الشريفة وكذلك ما في ( المغني ) ( 3 ) من المسائل الغريبة ويكون اشتغاله بسماع الشروح بعد حفظ هذه المختصرات حفظا يمليه عن ظهر قلبه ويبديه من طرف لسانه وأقل الأحوال أن يحفظ مختصرا منها هو اكثرها مسائل وأنفعها فوائد ولا يفوته النظر في مثل ( ألفية ابن مالك ) وشروحها و ( التسهيل ) ( 4 ) وشروحه و ( المفصل ) للزمخشري و ( الكتاب ) لسيبويه فإنه يجد في هذه الكتب من لطائف المسائل النحوية ودقائق المباحث العربية ما لم يكن قد وجده في تلك

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٣٦٥