تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي ( فتح المبين شرح الأربعين ) للحليمي وغيره صرحوا بجواز تعلم الفلسفة وفروعها من الإلهي والطبيعي والرياضي ليرد على أهلها ويدفع شهرهم عن الشريعة فيكون من باب إعداد العدة

وفي ( السراجية ) تعلم النجوم قدر ما تعرف به مواقيت الصلاة والقبلة لا بأس به وفي ( التتارخانية ) وما سواه حرام

وفي ( الخلاصة والزيادة ) حرام

وفي ( المدارك ) في تفسير قوله تعالى فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم قالوا علم النجوم كان حقا ثم نسخ الاشتغال بمعرفته انتهى

وفي ( البيضاوي ) أي فرأى مواقعها واتصالاتها أو في علمها أو في كتابها ولا منع منه انتهى

وفي ( التفسير الكبير ) في هذا المقام إن قيل النظر في علم النجوم غير جائز فكيف أقدم عليه إبراهيم عليه السلام قلنا لا نسلم أن النظر في علم النجوم والاستدلال بمعانيها حرام وذلك لأن من اعتقد أن الله تعالى خص كل واحد من هذه الكواكب بقوة وخاصية لأجلها يظهر منه أثر مخصوص فهذا العلم على هذا الوجه ليس بباطل انتهى

فعلم من هذا أن حرمة تعلم علم النجوم مختلف فيها وأما أخبار المنجمين فقد ذكر في ( المدارك ) في تفسير إن الله عنده علم الساعة الآية وأما المنجم الذي يخبر بوقت الغيث أو الموت فإنه يقول بالقياس والنظر في الطالع وما يدرك بالدليل لا يكون غيبا على أنه مجرد الظن والظن غير العلم

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٣٥٦