تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تلبيب ابنه وقال له اذهب فأنت ومالك لأبيك انتهى وقد ثبت تصرف الأب في مال الابن قدر الضرورة بهذا الحديث

قال الشيخ بهاء الدين العاملي في بعض مؤلفاته روي عن قيس ابن عاصم قال وفدت مع جماعة من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس فقلت يا نبي الله عظنا موعظة نتنفع بها فإنا قوم نغير في البرية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا قيس إن مع العز ذلا وإن مع الحياة موتا وإن مع الدنيا آخرة وإن لكل شيء رقيبا وعلى كل يء حسيبا وإن لكل أجل كتابا وإنه لا بد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وهو ميت فإن كان كريما أكرمك وإن كان لئيما أسلمك ثم لا تحشر إلا معه ولا تسأل إلا عنه فلا تجعله إلا صالحا فإنه إن صلح أنست به وإن فسد لا تستوحش إلا منه وهو فعلك فقال يا نبي الله أحب أن يكون هذا الكلام في أبيات من الشعر نفخر به على من يلينا من العرب وندخره فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من يأتيه بحسان فاستبان لي القول قبل مجيء حسان فقلت يا رسول الله قد حضرني أبيات أحسبها توافق ما تريد فقلت % تخير خليطا من فعالك إنما % قرين الفتى في القبر ما كان فعل % % ولا بد بعد الموت من أن تعده % ليوم ينادي المرء فيه فيقبل % % فإن تك مشغولا بشيء فلا تكن % بغير الذي يرضى به الله تشغل

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٣٣٢