9 وتجوزه لتعذر الحقيقة وقيام القرينة
10 وكنايته لعدم وفاء الصريح بالغرض وإن صح
11 وتعارفه من زيادة لفظ وبيانية إضافة والتكثير بالواحد والاعتبار لتكرار وعزمه وتعمم خاص وعكسه وإخراج المتكلم من الكلام
12 وبالتزامه بالالتفات إلى ما لا ينفك ذهنا لعلاقة ذاتية كالملكة لعدمها وأحد المتضايفين للآخر أو عادة طبعية كالنور للكواكب والحرارة للنار أو عرفية كالسخاوة لحاتم والشجاعة لرستم ( 1 )
13 ومنافاته لوجوب ارتفاع مقابلة
14 واقتضائه لما يتوقف عليه صدقة عقلا أو شرعا أو عادة ( 2 ) وهما بينان بالمعنى الأعم
15 واستلزامه لما يترتب عليه ولا يعرف إلا بممارسة وفكر من غير البيت
16 وفحواه فيما عليته مناطة وحصوله في الفرع بالعرف واللغة
17 والقياس عليه في مثله بالنظر
18 واعتباره لاجتماع مباد في الذهن أورثت بسماعه ( 3 ) ما لا ينقدح لغيره