يعطك، وكان بينك وبينه كلام. فوجد عليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فاستعنت بي عليه. فصلينا معه الظهر، فدخل. ثم صلينا معه العصر، فدخل. ثم استأذنا عليه، فأذن لنا. فاعتذرت إليه فعذرك، ثم قال: "أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه، إنا كنا احتجنا إلى مال، فتسلفنا من العباس صدقة سنتين" . فقلنا: قد صلينا معك الظهر والعصر. فقال: "مال أتاني فقسمته، فبقيت منه فضلة، فكنت في ذلك حتى وجدت لها موضعا". فقال عمر: صدقت، والله لأشكرن لك الأولى والآخرة . قال: فقسم ذلك المال، فأصاب طلحة ثمانمائة درهم .
الأصل · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦