تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن مظاهر: كان من أهل العلم والفهم، حافظًا للفِقْه، راويةً للحديث، دقيق الذّهن في جميعِ العُلُوم، ذا أخلاقٍ وآداب مع الفضل والزّهد الفائت (١)، والورع، مقبلًا على طريق الآخرة، ولم يتأهلْ، وقلَّ ما يجوز عليه في كتبه مع كثرتها وهْم ولا خطأ، كانت كتبه وكتب صاحبه أصحَّ كتب بطُلَيطِلة (٢).

مات في شَعْبان سنةَ أربع مئة، فصلَّى عليه صاحِبُه، وعاش سبعًا وأربعين سنة.

٩٦٨ - وصاحِبُه *

الحافظ الأوْحد، أبو إسحاق، إبراهيم بن محمَّد بن حسين بن شِنْظير، الأموي.

قال ابن بَشْكُوال: كانا كَفَرَسي رِهان في العِناية الكاملة بالعِلْم والبحث على الرِّواية وضبطها، سَمِعًا بطلَيطِلة من لحق بها، وبقرْطُبة ومِصْر والحجاز، وكان أبو إسحاق صَوَّامًا قَوَّامًا وَرِعًا، يغلب عليه عِلْم الحديث ومعرفة طرقه (٣).

(١) وكذا أَيضًا في "الصلة" ١٠/ ٢٢، وفي "تذكرة الحفاظ": ٣/ ١٠٩١ "الفائق".

(٢) "الصلة" ١/ ٢١ - ٢٢.

* الصلة: ١/ ٨٩ - ٩١، سير أعلام النبلاء: ١٧/ ١٥١، تذكرة الحفاظ: ٣/ ١٠٩٢، الوافي بالوفيات: ٦/ ١٠٣ - ١٠٤، طبقات الحفاظ: ٤٢٢، شذرات الذهب: ٣/ ١٦٣.

(٣) "الصلة": ١/ ٨٩ - ٩٠.

طبقات علماء الحديث · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات علماء الحديثج ٣ · ص ٢٨٦