تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المغاربة يتحامونه لذلك، وصنَّف طرق حديث المِغْفَر (١) في أجزاء عِدَّة (٢).

الصَّاحِبَان الحافِظَان

٩٦٧ - أبو جعفر *

أَحْمد بن محمَّد بن محمَّد بن عُبَيدة، الأُموي، الطُّلَيطِلي المعروف بابن ميمون، ورفيقه ونظيره أبو إسحاق بن شِنْظير.

سمع ابنُ ميمون بطلَيطِلة من: عبد الله بن أُمية، وبقُرْطُبة مع صاحبه أبي إسحاق من أبي جعفر بن عَوْن الله، وأبي عبد الله بن مفَرِّج، وعَبَّاس بن أَصْبَغ، وأبي محمَّد بن عبد المؤمن. وارتحلا إلى المشرق فحجَّا وسمعا من أبي بكر المُهَنْدس، وأبي عَدِي عبد العزيز بن عليّ المقرئ، وأبي بكر الأدْفُوي، وخَلْق. ثم رد ابن ميمون إلى بلده، ورحل النَّاس إليه.

(١) حديث المغفر هو في "الموطأ": ١/ ٤٢٣، في الحج: باب جامع الحج، عن الزُّهْرِيّ، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ دخل مكة عام الفتح، وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: يَا رسول الله، ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال رسول الله ﷺ: اقتلوه.

وأخرجه البُخَارِيّ (١٨٤٦) و(٣٠٤٤) و(٤٢٨٦) و(٥٨٠٨)، ومسلم (١٣٥٧)، وأبو داود (٢٦٨٥)، والتِّرمذيّ (١٦٩٣)، والنسائي: ٥/ ٢٠١، والدارمي: ٢/ ٧٣ و٢٢١، وابن ماجه (٢٨٠٥)، وأَحمد: ٣/ ١٠٩ و١٦٤، ١٨٠، ١٨٦، ٢٢٤، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٤٠.

(٢) "جذوة المقتبس": ٣٠٢.

* الصلة: ١/ ٢٠ - ٢٢، سير أعلام النبلاء: ١٧/ ١٥٠ - ١٥١، تذكرة الحفاظ: ٣/ ١٠٩١، طبقات الحفاظ: ٤٢٢، شذرات الذهب: ٣/ ١٥٨ - ١٥٩.

طبقات علماء الحديث · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات علماء الحديثج ٣ · ص ٢٨٥