تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولد سنة ١٣٢.

وسمع من: سُفيان، وإسرائيل، وعاصم بن محمد العُمَري، وعبد العزيز الماجَشون.

وعنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو زُرْعة، وتَمْتام، وأبو حَصين الوادعي، وخلائق.

قال أبو داود: نهاني أحمدُ بنُ يونس أن أصلِّيَ خلفَ مَنْ يقول: القرآنُ مخلوق. وقال: هؤلاء كفّار (١).

قال الفضلُ بنُ زياد: سمعتُ أحمد بنَ حنبل يقول لرجل: ارحلْ إلى أحمد بن يونس، فإنَّه شيخُ الإسلام (٢).

وقال أبو حاتم: كان ثقةً متقنًا (٣).

قال البخاري: مات في ربيع الآخر سنةَ سبعٍ وعشرين ومئتين (٤) رحمة اللهُ تعالى.

= ١/ ١٦ / ب، طبقات الحفاظ: ١/ ٤٠٠، الكاشف: ١/ ٢٢، تهذيب التهذيب: ١/ ٥٠، طبقات الحفاظ: ص ١٧٤، خلاصة تذهيب الكمال: ص ٨، شذرات الذهب: ٢/ ٥٩.

(١) سير أعلام النبلاء: ١٠/ ٤٥٨.

(٢) تهذيب الكمال: ١/ ٣٧٧.

(٣) الجرح والتعديل: ٢/ ٥٧.

(٤) التاريخ الكبير: ٢/ ٥.

طبقات علماء الحديث · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات علماء الحديثج ٢ · ص ٤٩