تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال حنْبَل: قال أبو نُعيم: كتبتُ عن أزيدَ من مئة شيخ ممَّن كتبَ عنهم الثوري (١).

وقال أحمد: هو أقل خطأ من وكيع (٢).

وقال: هو أعلمُ بالشُّيوخ وأنسابهم وبالرِّجال، ووكيع أفقهُ منه (٣).

وقال أبو زرعةَ الدِّمشقي: سمعتُ ابنَ مَعين يقول: ما رأيت أثبتَ من رجلين -يعني من الأحياء- أبي نُعيم وعفّان (٤).

وقال أحمد بن صالح: ما رأيتً محدِّثًا أصدقَ من أبي نُعيم (٥).

وقال يعقوب الفَسوي: أجمعَ أصحابُنا أن أبا نُعيم كان غايةً في الإتقان (٦).

وقال أبو حاتم: حافظ متقن (٧).

وقال محمد بنُ عبد الوهّاب الفرّاء: كنّا نهابُ أبا نُعيم أشدّ من هيبة الأمير (٨).

(١) تاريخ بغداد: ١٢/ ٣٤٨.

(٢) الجرح والعديل: ٧/ ٦٢.

(٣) تاريخ بغداد: ١٢/ ٣٥٣.

(٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١/ ٤٦٣.

(٥) تاريخ بغداد: ١٢/ ٣٥٤.

(٦) المعرفة والتاريخ: ٢/ ٦٣٣ وتمامه ... والحفظ، وأنه حجة.

(٧) الجرح والتعديل: ٧/ ٦٢.

(٨) سير أعلام النبلاء: ١٠/ ١٥١.

طبقات علماء الحديث · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات علماء الحديثج ١ · ص ٥٣٦