تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدَّث عن: أبيه، وزيد بنِ أسلم، وسهيل، والعلاء بن عبد الرحمن، ويزيد بن الهَاد، وموسى بن عُقبة، وعدّة.

وعنه: الحُمَيدي، وأبو مصعب، وعليُّ بنُ حُجر، وعمرو الناقد، ويعقوب الدَّوْرقي، ويحيى بنُ أكثم، وغيرهم.

وكان فقيهًا، كبيرَ الشَّأن.

قال ابنُ مَعين: صدوق (١).

وقال مصعب الزُّبيري: أوصى إليه سليمانُ بنُ بلال (٢) بكتبه، فكانت عنده قد بال عليها الفأر، فكان يقرأ ما استبان له منها، ويدع ما لا يعرف.

وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بالمدينة بعدَ مالكٍ أفقهُ من ابن أبي حازم (٣).

وقال أبو حاتم: هو أفقهُ من الدَّراوَرْدي (٤).

وقال أحمد بنُ أبي خَيثمة: سمعتُ يحيى بنَ مَعين يقول: ابنُ أبي حازم ليس بثقةٍ في حديث أبيه، ولم يُتَابَع ابنُ مَعين على هذا، بل هو ثقةٌ في أبيهِ وفي غيره (٥).

(١) الجرح والتعديل: ٥/ ٣٨٣.

(٢) تقدمت ترجمته برقم (٢٠٣).

(٣) الجرح والتعديل: ٥/ ٣٨٢.

(٤) الدراوردي: هو صاحب الترجمة القادمة، والخبر في "الجرح والتعديل": ٥/ ٣٨٣ وتمامه، والدراوري أوسع حديثًا.

(٥) سير أعلام النبلاء: ٨/ ٣٦٤.

طبقات علماء الحديث · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات علماء الحديثج ١ · ص ٣٩٢