تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى عن: عائشة، وأبي هريرةَ، وابنِ عباسٍ، وابنِ عُمَر، وطائفة.

وأرسل عن عمر، والزبير وغيرِهما.

حدَّث عنه: أبو بِشْر، وخُصَيْف، وجعفرُ بن بُرقان، وحجَّاجُ بن أَرطأة، وسالمُ بن أبي المُهاجر، والأوزاعي، وأبو المليح الرَّقِّي، ومَعْقِلُ بنُ عُبيد الله، وخلق.

قال أحمدُ بنُ حنبل: هو أوثقُ من عِكْرمة (١).

وقال أبو المليح: ما رأيت رجلًا أفضلَ من ميمون (٢).

وقد استعمله عمرُ بن عبد العزيز على خَراجِ الجزيرة وقضائها، ثم قال: ودِدْتُ أن أصبعي قُطِعت، وأني لم ألِ لا لعمر بن عبد العزيز، ولا غيرِه (٣).

ويُروى أنه صلَّى في سبعةَ عشرَ يومًا سبعةَ عشرَ ألف ركعة.

تُوفي سنةَ سبعَ عشرةَ ومئةٍ، وكان من أبناء الثمانين. رحمة اللهِ عليه.

(١) الجرح والتعديل: ٨/ ٢٣٤.

(٢) تهذيب الكمال: ورقة ١٤٠٠.

(٣) المصدر السابق.

طبقات علماء الحديث · الجزء ١ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات علماء الحديثج ١ · ص ١٧٣