تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مُورِّق العِجْلي: ما رأيتُ أحدًا أفقهَ في ورعه، ولا أورعَ في فقهِهِ مِن ابن سِيرين (١).

وقال ابنُ عون: لم تر عيناي مثلَ ابنِ سِيرين، والقاسم، ورجاء بن حَيوَة (٢).

وقال أبو عَوانة: رأيتُ ابنَ سِيرين في السوق، فما رآه أحدٌ إلَّا ذكر الله تعالى (٣).

وقيل: كان إذا ذكر الموت، مات كُلُّ عضوٍ منه.

وقال يونس: كان ابنُ سِيرين صاحبَ ضحكٍ ومُزاح.

وقال ابنُ حِبّان: كان مِن أورعِ التّابعين، وفقهاء البصرة، وعبَّادهم، وكان يَعْبُرُ الرُّؤيا. رأى ثلاثين مِن أصحاب رسول الله ﷺ (٤).

تُوفي بعدَ الحسن بمئة يومٍ في شوّال سنة عشرٍ ومئة.

قال ابنُ حِبَّان: وقبرُه بإزاء قبرِ الحسن بالبصرة مشهور يُزار، وقد زرتُهما غيرَ مرَّة (٥).

(١) طبقات ابن سعد: ٧/ ١٩٦.

(٢) تاريخ بغداد: ٥/ ٣٣٦.

(٣) الخبر بنحوه في "المعرفة والتاريخ": ٢/ ٦٣، و"تاريخ بغداد": ٥/ ٣٣٧.

(٤) مشاهير علماء الأمصار: ص ٨٨.

(٥) المصدر السابق.

طبقات علماء الحديث · الجزء ١ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات علماء الحديثج ١ · ص ١٥٢