91 «هو أسأل من قرثع»
91 - وأما قولهم: «هو أسأل من قرثع (1)»، فإنها محدثة وإسلامية فى عصر معاوية بن أبى سفيان، وبعده قال أعشى بنى تغلب (2):
إذا ما القرثع الأوسىّ وافى ... عطاء النّاس أوسعهم سؤالا (3)
92 «تركته على بللته»
92 - تقول العرب: «تركته على بللته (4)».
قال الشاعر:
ولقد طويتكم على بللاتكم
وعلمت ما فيكم من الأذراب (5)
وقال الآخر:
فإنّى لطاويكم على بللاتكم
لأبلغ عذر الأمر أو أتبيّنا
والإذراب: أن يذرب بالقذر.
93 «كفضل ابن المخاض على الفصيل (6)».
يقول الذى بينهما
(1) المثل فى الميدانى 1/ 234والعسكرى 1/ 532والكلمات الفاخرة 136/ 8:
148/ 15والمستقصى 1/ 152
(2) هو نعمان بن نجوان، وقيل: ربيعة بن نجوان بن أسود، أحد بنى معاوية ابن جشم بن بكر. انظر المؤتلف والمختلف 20/ 3
(3) البيت فى الميدانى 1/ 235والعسكرى 1/ 532والكلمات الفاخرة 149/ 1 والصبح المنير 271والمستقصى 1/ 152
(4) المثل فى فصل المقال 192/ 2والميدانى 1/ 209والعسكرى 2/ 14والمستقصى 2/ 152ونهاية الأرب 3/ 38وفى الجميع: «طويته على».
(5) ينسب البيت لحضرمى بن عامر الأسدى فى حماسة البحترى 394/ 8 واللسان (ذرب) 1/ 386 (بلل) 11/ 66ويروى غير منسوب فى الفاخر 117/ 7ونهاية الأرب 3/ 39وفصل المقال 192/ 17والميدانى 1/ 290والصحاح (ذرب) 1/ 127 والمستقصى 2/ 153وانظر جمهرة اللغة 1/ 37وديوان القتال ق 50/ 1والمجتنى 104.
(6) المثل فى حياة الحيوان 2/ 155والمستقصى 2/ 220والميدانى 2/ 58وفى الأخير اقتباس عن كتاب المؤرج، نصه: «كفضل ابن المخاض على الفصيل: أى الذى بينهما من الفرق قليل. يضرب للمتقاربين فى رجولتهما. قال المؤرج: ان المنتوج يدعى فصيلا اذا شرب الماء وأكل الشجر وهو بعد برضع، فاذا أرسل الفحل فى الشول دعيت امه مخاضا ودعى ابنها ابن مخاض». وهو عجز بيت للفرزدق في ديوانه 652وسيبويه 1/ 266وابن يعيش 1/ 35والجمل للزجاجي 193والمقتضب 4/ 446/ 320والكنايات للجدجاني 92 والصحاح (مخض) 3/ 1106بلا نسبة في الأخيرة.