تخطَّ إلى المحتوى

23 «المبسل (1)»:

المسلم. قال الله عز وجل: ﴿أُبْسِلُوا بِمََا كَسَبُوا﴾ (2). قال الشّنفرى الأزدىّ (3):

هنالك لا أرجو حياة تسرّنى ... سمير اللّيالى مبسلا بالجرائر (4)

24 «الفنع» و «الفنع»:

الجدة والغنى. قال عمران بن عصام العنزىّ (5):

ولا أعتلّ فى فنع بمنع ... إذا نابت نوائب تعترينى (6)

25 «الرّعلاء»:

المشقوقة الأذن. حدثنا الحسن بن عليل، قال:

حدثنا أبو على إسماعيل، قال حدثنى أبو فيد، قال: حدثنى أبو خالد الكلابىّ، قال: كان لنا شيخ نأثر عنه الحديث، ولا نأخذ به، كان إذا خاف على الناقة من إبله، رعل أذنها بمئثرته (7) التى يأثر إبله، ثم يقول: إن عشت فقنيّا وإن متّ فذكيّا، وإن ماتت أكلها.

26 - مرقّش

26 - وقال مرقّش (8).

(1) انظر اصلاح المنطق 394/ 2

(2) سورة الأنعام 6/ 700وفى تفسير الطبرى 11/ 448: «الذين أبسلوا بما كسبوا. يقول: أسلموا لعذاب الله، فوهنوا به، جزاء بما كسبوا فى الدنيا من الآثام والأوزار»

(3) شاعر جاهلى مشهور. انظر الأغانى 21/ 134وبروكلمان 2552

(4) البيت فى اصلاح المنطق 394والشعر والشعراء 1/ 80وأساس البلاغة 203 ومادة (سمر) من الصحاح 2/ 688واللسان 4/ 377والأغانى 21/ 116وبلا نسبة فى المخصص 13/ 258واتباع ابن فارس 50/ 3

(5) كان خطيبا شاعرا شجاعا، وكان فيمن قتله الحجاج، لأنه اتهم بأنه من أصحاب ابن الأشعث. انظر الاشتقاق لابن دريد 323/ 14

(6) نسب فى تهذيب الألفاظ لابن السكيت 10/ 5الى حاتم الطائى، وليس فى ديوانه.

(7) المئثرة: حديدة يؤثر بها خف البعير، أى يحز، ليعرف أثره فى الارض فيقتفى. انظر لسان العرب (أثر) 4/ 6

(8) هو عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة، ويلقب بالمرقش الأكبر، شاعر جاهلى. انظر معجم الشعراء للمرزبانى 4/ 12وبروكلمان 51.

الأمثال · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.