هل من فتى يسقى لشيخ دالف
قد كان فى الحياة ذا عجارف
43 «بدت جنادعه (1)».
قال أبو فيد: سمعت أبا الدقيش (2)
يقول:
قد خرجت جنادعه
والشّر ليس وادعه
والجنادع: دوابّ أمثال الجداجد، تكون قريبا من الضّبّ، فإذا خرجت تلك، فهو عنده دنوّه.
44 «إنّه لخفيف الذّلذل»
44 - ويقال للرجل إذا كان خفيف التوالى: «إنّه لخفيف الذّلذل» و «خفيف الذّلاذل (3)».
45 «هو أطيش من فراشة (4)».
وقال رجل من بنى غاضرة:
كأنّ بنى ذويبة رهط قدّ ... فراش حول نار يصطلينا
(1) المثل فى الميدانى 1/ 67وقال فى تفسيره: «يقال: الجنادع دواب كأنها الجنادب تكون فى جحر الضب، فاذا كان ينتهى الحافر الى الضب بدت الجنادع، فيقال: قد بدت جنادعه والله جادعه. قالوا: والجندع أسود له قرنان فى رأسه طويلان. يضرب مثلا لما يبدو من أوائل الشر». ويروى فى المستقصى 2/ 46: «جاءت جنادعه».
(2) أبو الدقيش من الأعراب الفصحاء الذين روى عنهم المؤرج. انظر ما قلناه عنه فى شيوخه.
(3) فى هامش الأصل: «كذا بخطه: الذلاذل بالفتح». وفى لسان العرب (ذلل) 11/ 259: «ذلاذل القميص: ما يلى الأرض من أسافله».
(4) لأنها تلقى بنفسها فى النار. والمثل فى الميدانى 1/ 297وجمهرة العسكرى 2/ 23وحياة الحيوان 2/ 133وأمثال ابن رفاعة 13/ 14والكلمات الفاخرة 199/ 8، 203/ 3ولسان العرب (فرش) 6/ 330والصحاح (فرش) 3/ 1015وحيوان الجاحظ 3/ 304والمستقصى 1/ 320والألفاظ الكتابية 325/ 3