إن كان كرّى وإقدامى لفى جرذ
وسط العواسج أجنى حوله المصع (1)
50 «الضّرب»
50 - ويقال للعسل الشديد البياض: «الضّرب» قال الشاعر:
وما ضرب فى رأس صعب ممنّع ... بتيهاءة يستنزل العفر نيقها
بأطيب من فيها لمن ذاق طعمه ... وقد جفّ بعد النوم للنوم ريقها
ويقال للرجل السّيّىء المرآة، الكريم الخبر: «ضربة بيضاء فى ظرف سوء (2).
51 «الدّمية»:
التّمثال، و «الزّون»: الصّنم، وكلّ يضرب به المثل فى الحسن (3) قال الأعشى:
أو دمية صوّر محرابها ... فى مذهب ذى مرمر مائر (4)
و «الدّمى» الجماعة، وهى: الصّور. قال عدىّ بن زيد (5):
كدمى العاج فى المحاريب أو كال
بيض فى الرّوض زهره مستنير (6)
(1) البيت باختلاف فى الرواية فى لسان العرب (مصع) 8/ 339
(2) المثل فى الميدانى 1/ 286
(3) فيقال: «احسن من الدمية». انظر الميدانى 1/ 153والعسكرى 1/ 399والكلمات الفاخرة 66/ 884/ 15وأمثال ابن رفاعة 7/ 1والعقد الفريد 3/ 74كما يقال: «أحسن من الزون». انظر: الميدانى 1/ 153والعسكرى 1/ 399 والكلمات الفاخرة 66/ 885/ 15
(4) البيت فى ديوانه ق 18/ 5ص 104وفيه: «كدمية بمذهب فى».
(5) هو عدى بن زيد بن حماد العبادى، شاعر جاهلى، كان كسرى مكرما له ومحبا. انظر ترجمته فى معجم الشعراء للمرزبانى 80/ 16وبروكلمان 29.
(6) البيت فى ديوانه ق 16/ 4ص 84وشعراء النصرانية 455/ 10والمعانى الكبير 1/ 360والكامل للمبرد 3/ 53وبيان الجاحظ 1/ 45وعيون الأخبار 1/ 306