وقال زهير بن أبى سلمى (1):
وتنتج لكم غلمان أشأم كلّهم ... كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم (2)
9 «ترك ظبىّ ظلّه»
9 «ترك ظبىّ ظلّه (3)».
10 «مشترى سهر بنوم»
10 - و «مشترى سهر بنوم (4)».
11 «أنا إذا كراعى المعزى»
11 - ويقولون: «أنا إذا كراعى المعزى (5)» وذلك أن راعيا كان إذا خرج أهله للميرة، قال: أنا أخرج لميرتكم، فيأبون عليه فلما أكثر عليهم أخرجوه، فصادف حرّا شديدا، فلما رجع أتى معزاه، قبل أن يأتى أهله، فقال:
لعمرى لقد ردّ الهواجر والسّرى ... لمعزاى منّى خير راع وحالب
فضربوا به المثل.
12 «خامرى حضاجر (6)».
وإنما قيل للضبع: حضاجر لعظم
(1) هو زهير بن ربيعة بن قرط، الشاعر الجاهلى المشهور. انظر ترجمته فى الشعر والشعراء 1/ 137وبروكلمان 2347.
(2) البيت فى ديوانه (أهلورت) ق 16/ 21ص 95وشرح القصائد السبع 51/ 10، 269/ 14وفصل المقال 362/ 15وسمط اللآلى 2/ 845وخزانة الأدب 1/ 441وروايته فى كل هذه المصادر: «فتنتج».
(3) المثل فى الميدانى 1/ 81والعسكرى 1/ 260والمستقصى 2/ 24وأساس البلاغة (ظبى) 288ونهاية الأرب 3/ 21والتمثيل والمحاضرة 361/ 4وحياة الحيوان 2/ 6 وفصل المقال 219باختلاف فى الرواية. وفسره الميدانى بقوله: «الظل هاهنا:
الكناس الذى يستظل به فى شدة الحر، فيأتيه الصائد فيثيره، فلا يعود اليه، فيقال: ترك الظبى ظله، أى موضع ظله. يضرب لمن نفر من شىء فتركه تركا لا يعود اليه، ويضرب فى هجر الرجل صاحبه».
(4) المثل فى الميدانى 1/ 48وهو يضرب لمن غمط النعمة وكره العافية وانظر قصته فى الميدانى.
(5) لم أعثر على هذا المثل فى مكان آخر.
(6) المثل فى الميدانى 1/ 161ونهاية الأرب 3/ 28وروايته فيهما: «خامرى حضاجر أتاك ما تحاذر» وكذلك فى المستقصى 2/ 71