ويمكن القول بأن النتيجة كانت مذهلة، حيث تبين أن أغلب أفراد المجموعة التي استعمل فيها الدعاء تحسنت بشكل ملحوظ من الجلسة الأولى للعلاج (سواء شدة الألم أو درجة الانحناء) واستمر التحسن حتى بعد 6 أشهر، أما المجموعة الأخرى والتي استعمل فيها الليزر فقط فقد تحسنت بشكل طفيف في الأسابيع التالية للعلاج ولكن ما لبث أن عاد الألم مرة أخرى بعد شهرين.
مناقشة البحث
أغلب العلاجات المستخدمة في الوقت الحالي لها تأثيرات جانبية على المرضى خاصة كبار السن، حيث أن الأدوية المضادة للالتهاب قد تؤدي إلى النزف المعدي والمعوي إضافة إلى تأثيراتها على الكلى والقلب والجهاز العصبي. أما الأدوية المسكنة والمرخية للعضلات فإنها قد تؤدي إلى عدم التوازن وبالتالي إلى السقوط خاصة لدى كبار السن ممن تجاوزوا 60عاما. كما أن الراحة الطويلة في السرير قد تؤدي إلى هشاشة العظام. لذا كان لا بد من التفكير في إيجاد حلول بديلة لعلاج آلام الظهر المزمنة ، وقد أثبتت الدراسات البريطانية والكندية والأمريكية أن ما بين 38% إلى 66% من مراجعي عيادات الروماتيزم يستعملون الطب البديل. ويعتبر الليزر الخفيف من الحلول البديلة، فقد تبين أن الليزر الخفيف يمكن استعماله كخيار أول لعلاج آلام الظهر المزمنة. وفي أربع دراسات أجريت على الحيوانات تبين عدم وجود فرق بين استعمال الأدوية المضادة للالتهاب مثل الفولتارين والأندوسيد والسلبركس والموبيك واستعمال الليزر الخفيف في علاج ألم الظهر المزمن.