تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان جوابه : " لا يا أخي الرقية مباشرة، يقرأ وينفث على المريض من ريقه، هذه الرقية أما التوسع والتهور في الرقية بحيث أنه بشريط أو بالتلفون -يقرأ عليه بالتلفون-ولا يقرأ بالخزان -خزان الماء - ولا يقرأ (كلام غير مفهوم) ولا يقول هذه القارورة المركزة بمائة ريال والقارورة والتي ليست مركزة بخمسين ريال!! هذا كله من الكذب ومن الدجل ومن استنزاف أموال الناس وهذا خروج بالرقية الشرعية إلى الأطماع واستنزاف أموال الناس نعم " (1).

كما سئلت هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية عن حكم قراءة القرآن أثناء الرقية بمكبر الصوت ، أو عبر الهاتف مع بعد المسافة ؟

الجواب: الحمد لله الرقية لابد أن تكون على المريض مباشرة، ولا تكون بواسطة مكبر الصوت ولا بواسطة الهاتف، لأن هذا يخالف ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان في الرقية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" والله أعلم (2).

كما ورد سؤال آخر للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء نصه: "ما حكم تشغيل جهاز التسجيل على آيات من القرآن لعدة ساعات عند المريض، وانتزاع آيات معينة تخص السحر، وأخرى للعين، وأخرى للجان؟

الجواب:الحمد لله تشغيل جهاز التسجيل بالقراءة والأدعية لا يغني عن الرقية؛ لأن الرقية عمل يحتاج إلى اعتقاد ونية حال أدائها، ومباشرة للنفث على المريض والجهاز لا يتأتى منه ذلك والله أعلم (3).

الخاتمة :

وقبل أن نختم هذا البحث فيما يلي أهم النتائج المتوصل إليها :

يطلق على العلاج والتداوي بالقرآن الكريم الرُّقْيَة ، وهي ما يُرْقَى بِهِ من الدُّعَاءِ لِطَلَبِ الشِّفَاءِ .

إن العلاج بالقرآن والأدعية المشروعة طب نفسى ولايصل الشك إلى التردد فى قبوله واعتباره فلقد تضافرت النصوص الشرعية من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم التي تبين لنا أن العلاج بالقرآن مشروع .

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٦٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٦٦٢