تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعنى ذلك أنه لابد أن يصل غُسل الغائن إلى مكان إصابة المعيون, فصُبَ الماء على رأس سهل ? ليعم جميع بدنه, وكذا إذا أصيب شخص بالعين في بطنه مثلاً فإنه لا بد أن يشرب غسل العائن ليصل إلى المكان المعيون, قال النووي:(وصفة وضوء العائن: قال العلماء: أن يؤتى بقدح ماء ولايوضع القدح فى الأرض, فيأخذ منه غرفة فيتمضمض بها ثم يمجها فى القدح...)(1)

وقال:( داخلة إزاره هو الطرف المتدلي ( من ثوبه) الذي يلي حقوه (الخاصرة أو الخصر) الأيمن (وقد ظن بعضهم أن داخلة الإزار كناية عن الفرج) وجمهور العلماء على ماقدمناه(2) ..أهـ ويُصب الماء على رأس المعيون وظهره فجأة أو بغتة من خلفه ثم يُكفأ الإناء في الأرض ..

قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى:( وقد جربنا أن غسل الوجه والمضمضة وغسل اليدين وحده

يكفي في إزالة العين؛ إذا اتُّهم إنسان بعين ولو لم يغتسل)(3).

وقال ابن القيم تحت عنوان " رفع الضرر بالغُسل " : (ومنها أن يؤمر العائن بغسل مغابنه وأطرافه، وداخلة إزاره: وفيه قولان: أحدهما :أنه فرجه, والثاني: أنه طرف إزاره الداخل الذي يلي جسده من الجانب الأيمن، ثم يصب على رأس المعين من خلفه بغتة، وهذا مما لايناله علاج الأطباء، ولا ينتفع به من أنكره، أو سَخِر منه، أو شك فيه، أو فعله مجرباً لا يعتقد أن ذلك ينفعه)(4).

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٦١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٦١٢