تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الصنف الآخر من الناس فهم الذين قد أنكروا تأثير العين وتلبس الجان بالمعيون إنكاراً شديداً, ووصفوها بأنها أمراض نفسية أو عقلية أو ربما تكون من توهم الشخص وتخيلاته, وبما أنهم لايعتقدون تأثير العين فهم لايحتاطون لها كما سيأتي في كيفية الوقاية من العين, ومن أنكر العين ليس لديه برهان إلا عدم العلم بصلة النفس بالنفس, وصلة الإنس بالجن, وعدم العلم ليس علماً بالعدم, وخالق النفوس والجن أعلم بآثارهم , قال أحد المفكرين : تالله ماهب على وجه الأرض أسخف ممن كذَّب ربه وزعم أنه أكمل عقلاً من يعقوب عليه السلام فتبجح بعقل يزعم أنه حضاري لا يعترف بالعين, وماهذا التبجح إلا استكبارا على مصدر الكمال.

علاقة العين بالقدر:

قال ?:﴿الْعَيْنُ حَقّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ, وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا﴾(3)

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٦٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٦٠٤