تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في هده المداخلة يمكن لنا الحديث بالنتائج التقريبية على هذه الدراسة التي شملت 300عينة ، ويمكن لنا كدلك الحديث عن أمور تخص الموضوع كذكر استنتاجات من واقع المجتمع كدراسة الاضطرابات السيكولوجية النفسية والاجتماعية وتبيين وإظهار علاقة المجتمع بالدين المعتقد والمقدس وبالأفكار المستوردة والإيديولوجيات القادمة من مجتمعات أخرى واللجوء أحيانا إلى الخرافة والدجل والشعوذة، وإن تطلب منا الأمر في ورشة من الو رشات العملية أو في مداخلة على الجمهور يمكننا الحديث بإسهاب وتبيان، بإعطاء حالات كنماذج عجز الطب عنها بعد مدة طويلة وباشرنا نحن معها العلاج بحمد الله تعالى وتوفيقه ونجحنا في حالات ولم ننجح في أخرى مثل الشفاء الكلي من السرطان،أمراض القلب، الصرع، العقم،الضعف الجنسي، الاضطرابات النفسية الحادة مثل الاكتئاب الحاد المؤدي إلى انتحار أصحابه، المسائل المتعلقة بأمراض النساء كالنزيف الحاد والإختلالات الهرمونية وما إلى دلك من مجالات ومحاور نعتمد في إيضاحها وتبليغها إلى السامع على مناهج علمية نعتقد أنها مضبوطة ونحاول ضبطها أكثر مع المهتمين بهذا الباب من علماء الشريعة والمعالجين بالقرآن الكريم والأطباء النفسانيين والأطباء المختصين في الأعصاب وجميع مجالات الطب وكذا الصيادلة والكيميائيين و الأبحاث النووية والدراسات الأنثروبولوجية و المهتمين بالبحوث الاجتماعية. وتبيان كيف يمكن لنا أن نحدد أن هذا المرض له علاقة بالسحر أو بالمس أوالعين وأن هذا المرض عضوي أو نفسي بحت يرجع إلى أهل الاختصاص وأنه لا تعارض مع الطب، العلم الشرعي و البحث العلمي المتطور النزيه مع العلاج بالرقية الشرعية وأن كل واحد منهم يكمل الآخر ويتعاون معه من أجل إسعاد البشرية وإدخال السرور على الناس وهنا الحديث عن أمراض كانت تظهر على أنها عضوية ولكن بعد علاجها اتضحت أنها ليست عضوية البتة والنتيجة الصحيحة شاهد حقيقي وفعلي كتابات هؤلاء

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٥٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٥٨١