تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم يكن للعمر دور واضح في تحديد نمط استعمال القران في العلاج سوى فشو طلب القراءة بالقران الكريم من الآخرين عند من تزيد أعمارهم عن 40 سنة. وجد أن هناك علاقة ذات فروق إحصائية بين مصدر الماء المقري فيه ودرجة التعليم، حيث يميل المتعلمون إلى القراءة بأنفسهم على الماء أو الزيت، بينما يلجا غير المتعلمين لشراء ماء أو زيت مقري فيه من قبل أحد القراء (P<0.05).

كان النفث على النفس بالقرآن الكريم أوسع أنواع العلاج بالقران انتشاراً داخل مدينة الرياض ( 55.2% )، أما خارجها فقد كان النفث بالقرآن (36.7%)، تلاه الماء المقروء فيه (25.7%). أكد (22.9%) من المبحوثين علاجهم أطفالهم بالنفث عليهم بالقران الكريم. ويظهر أن العلاج باستخدام النفث الذاتي المباشر بالقرآن أو على الأطفال أوسع انتشارا داخل مدينة الرياض عن خارجها، وأن الفروقً ذات دلالة إحصائية معنوية (0.001 < P).

احتلت آلام البطن وانتفاخه رأس قائمة الأمراض التي استخدم لها العلاج، تلتها أمراض النساء والدورة الشهرية، ثم آلام الظهر.

أبدى حوالي 87 % من المشاركين في الدراسة تأيدهم لفتح عيادات للعلاج بالقرآن الكريم، مقابل 7% لم يؤيدوا ذلك، كما تبين أن النساء (88.5%) أكثر تأييداً من الرجال (84.1%) داخل مدينة الرياض، ويوجد فرق ذو دلالة إحصائية معنوية بين رأي الرجال والنساء داخل مدينة الرياض (0.04 = P).

المناقشة:

تبين الدراسة شيوع استخدام القرآن الكريم للعلاج بين سكان منطقة الرياض بأنماطه المختلفة، وهو أمر متوقع في مثل هذا المجتمع المسلم المعتز بدينه والمؤمن بدور القرآن في الشفاء.

وقد يعزى سبب الفروق بين الجنسين في نسبة استخدام القران للعلاج المشاهدة في هذا البحث إلى صعوبة وصول النساء لمراجعة الأطباء مقارنة بالرجال، وقد يكون لتواجد المرأة الدائم في المنزل وتأثر النساء السريع بما يدور حولهن من مناقشات وحوارات حول العلاج بالقران دور في ذلك.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٥٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٥٣٩