تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهل يمكننا بالفعل أن نحسن العالم من حولنا بمجرد التركيز على أفكار ومشاعر إيجابية؟ وهل يمكن أن تتصف مكونات طبيعية أخرى بنفس صفات الماء، من حيث التفاعل مع الإنسان؟ وهل يتم ذلك التفاعل مع الإنسان فقط، أم مع كائنات حية أخرى أيضا؟ كل هذه التساؤلات وغيرها يبحثها "إيموتو" حالياً، ليزيد الخلاف اشتعالاً، بين أنصاره وخصومه. "ولإيموتو" موقع يمكن زيارته على الإنترنت، هو: www.masaru-emoto.net ويمكن فيه مشاهدة الصور المختلفة لبلورات الماء في أحوال متباينة، بالإضافة إلى نشرة شهرية يصدرها "إيموتو" حول التقدم الذي يحرزه في أبحاثه.

ماذا يعني هذا وما هي الطاقة الكامنة وراء الكلمات التي نبثها للماء فيتغير مع حالتنا المزاجية إن كان فرحا وسعادة تشكلت جزيئات الماء بما يؤكد إحساسها بنا وبسعادتنا وإن كان مزاجنا ليس على ما يرام اختلف مزاج جزيئات الماء وتغيرت وتبدلت وكأنها تشيح بوجهها عن مزاجنا العكر. يا لهذه الأبحاث العلمية إنها كل يوم تؤكد حقائق جديدة قديمة، أليس الكثير من الصالحين الثقاة (ولا أقول الدجالين والمشعوذين) يعالجون الأمراض العضوية والنفسية والروحية بقراءة آيات من القرآن على الماء ثم يشربها المريض أو يغتسل بها فيشفى.

ونقول للمشككين والماديين لماذا تصدقون الياباني وتنكرون القرآن؟. إذا كانت أيها السادة مجرد كلمة حب تقال للماء يتبدل ويتغير، أليس من الأجدر أن تؤثر فيه كلمات القرآن الكريم التي هي كلمات الله عز وجل خالق الماء وجاعل منه كل شيء حي. لقد أشير في كتاب لقط المرجان في علاج العين والسحر والجان، أن للاغتسال بالماء الذي قرئ عليه الرقية أو الماء الذي محيت فيه آيات من كتاب الله تعالى أثراً عجيباً في صرف العين وإتلاف السحر المنتشر في العروق، وكذلك يساعد على إنهاك وتعذيب الشياطين.

دراسات عن أثر ترديد أسماء الله الحسني علي جسم الإنسان (لاحظ أن:70% من جسم الإنسان ماء)

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٥٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٥٢٢