وأكد البحث في ختامه على ضرورة التفريق بين العلاج بالقرآن والاستشفاء به القائم على منهج العبودية الصحيح وبين هذه التطبيقات التي تضر عقائد المسلمين إضافة لعدم ثبوت نفعها الطبي وثبوت كثير من أضرارها . كما أكد على خطورة ترويج هذه الضلالة على أنها علم أو تطبيق حيوي حيادي فكيف بترويجها على أنها متعلقة بالدين والقرآن .
ويوصي الباحثان بضرورة تذكير الناس بمراعاة المنهج العلمي المتبع لضبط المعارف الإنسانية وحماية البشرية من الخرافات والضلالات وهو منهج شاملٌ لما طريقه النقل وما طريقه العقل والتجريب على السواء، فلا تُقبل قضية يزعم أنها ثابتة بالنقل حتى نستوثق من صدق الناقل وصحة النقل، كما لابد من التنبه للتأويلات المتعسفة والتفسيرات الباطلة التي يسعى البعض لتمريرها تحت قداسة النصوص الصحيحة . كذلك فإنه يجب أن لا تقبل أي قضية يُزعم أنها من قضايا العلم حتى نستوثق من أن ثياب العلم لا تخفي تحتها فلسفة باطلة.