تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تتنوع الاسباب التى تؤدى الى تأخر المريض الذهانى فى الذهاب الى المستشفى او التماس العلاج النفسى بأى شكل, وقد اتفقت هذه الدراسه مع غيرها من الدراساتفى ان استطالة الفترة الحاضنه للمرض لها تأثير سلبى على مستقبل الحله المرضيه.

كذلك القت الدراسه الضوء على ان الهلاوس وشذوذ السلوك هى اكثر الاعراض التى تؤدى الى الذهاب الىالمعالج الروحى وقد يعود ذلك الى انتشار الخلط فى الايمان بالغيبيات وان صوتا خفيا او سلوكا شاذا قد يكون جنا او ما شابه ذلك. ويأتى ذلك كأحد الموروثات الثقافيه لبيئتنا. كذلك انتشار ذلك بين النساء يعد مؤشرا خطيرا حيث تلعب النساء دورا مهما فى نقل الموروث الثقافى الى الاجيال القادمه مما يصعب تغييره مهما بلغنا من مراحل التعليم. اذا المرأه يجب ان تكون هدفا مهما فى التعليم والثقافه العامه والدينيه الصحيحه المنقاه من شوائب الخلط بين ما هو دين, وهو مالايتعارض مع العلم، وما هو نتاج موروثات ثقافيه وبيئيه لا علاقة لها بديننا الحنيف.

يلقى هذا البحث بمسؤليه خطيره على العاملين فى مجال الطب النفسى فى التوعيه الصحيه النفسيه واهمية التماس العلاج والنصيحه من الطبيب النفسى. بل يضع ايضا اهمية المام الطبيب المعالج بطبيعة مجتمعه وبيئته ودينه واهمية وجود تدريب للطبيب على عمل دعم روحى نابع من معرفة حقيقة الاسلام ودور الدين فى حياتنا بما فيها العلاج النفسى.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٥١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٥١٢