وقال أيضاً: والعوذة والمعاذات والتعويذ: الرقية، يرقى بها الإنسان من فزع أو جنون، لأنه يعاذ بها، وقد عوذه. يقال عوذت فلانا بالله وأسمائه، وبالمعوذتين، إذا قلت: أعيذك بالله وأسمائه من كل ذي شر (3).
وقال بعض الفقهاء في تعريفها : الرُّقْيَةِ وَهِيَ الْعُوذَةُ بِضَمِّ الْعَيْنِ ما يُرْقَى بِهِ من الدُّعَاءِ لِطَلَبِ الشِّفَاءِ (1)، وقال ابن التِّينِ: الرُّقَى بِالْمُعَوِّذَاتِ وَغَيْرِهَا من أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى هو الطِّبُّ الرُّوحَانِيُّ إذَا كان على لِسَانِ الْأَبْرَارِ من الْخَلْقِ حَصَلَ الشِّفَاءُ بِإِذْنِ اللَّهِ فلما عز هذا النَّوْعُ فَزِعَ الناس إلَى الطِّبِّ الْجُسْمَانِيِّ وَتِلْكَ الرُّقَى الْمَنْهِيُّ عنها التي يَسْتَعْمِلُهَا الْمُعَزِّمُ وَغَيْرُهُ مِمَّنْ يَدَّعِي تَسْخِيرَ الْجِنِّ له (2).
وجودها قبل الإسلام: