تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلاج الإصابة أن يتوضأ العائن أو يغتسل ويصب ماء وضوئه أو غسله أو غسل أحد أعضائه على الدابة ومثلها على السيارة ونحوها, ووضعه في الرديتر مفيد بإذن الله, فهذا علاج مثل هذه الإصابة لقول النبي? :﴿وإذا استُغسلتم فاغسلوا﴾. والقصص والوقائع في ذلك مشهورة, والله أعلم .(1)

حكم التبخر بالشب والأعشاب أو الأوراق وغيرها من إصابة العين:

لا يجوز علاج الإصابة بالعين بما ذكر لأنها ليست من الأسباب العادية لعلاجها، وقد يكون المقصود بهذا التبخر استرضاء شياطين الجن والاستعانة بهم على الشفاء، وإنما يُعَالج ذلك بالرقى الشرعية ونحوها مما ثبت في الأحاديث الصحيحة, وبالله التوفيق.(2)

حكم الاعتقاد في بعض الأدعية:

يعتقد البعض في سُنية بعض الأدعية التي لم ترد في السنة, مثل أن يقول من يريد صرف العين عنه: (حبسٌ حابس, وحجرٌ يابسٌ, وشهابٌ قابس, رددَتْ عين العائن عليه, وعلى أحب الناس إليه)!

وقد أفتت اللجنة الدائمة بقولها: ( هذا الدعاء لا أصل له, وفيه عدوان على غير المعتدي؛ فلا يجوز استعماله بقول النبي ?:﴿من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد﴾(3).

وأما الحديث (ثلت ما في القبور من العين) فلا نعلم صحته, ولكن ذكر صاحب نيل الأوطار أن البزار أخرج بسند حسن عن جابر ? عن النبي ? قال: ﴿أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالأنفس﴾(4) يعني بالعين.

وليس هناك حديث يقول:﴿خذ من القرآن ما شئت لما شئت﴾.(5)

حكم الذهاب للمشعوذين والاتصال بالجن لطلب العلاج:

أما المشعوذ والدجال، فقد يقرأ شيئاً من القرآن، لكنه يضيف إلى ذلك قراءة تعاويذ ورقى غير مفهومة، وقد يردد أثناءها أسماء ليست عربية، وهي أسماء للشياطين .

وغالبا ما يطلب المشعوذ معرفة اسم الأم أو الأب، وشيئا مما يتصل بالمصاب كشعره أو ظفره.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٤٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٤٦١