وعن عقبة بن عامر الجهني ? قال: بينا أنا أقود برسول الله ? راحلته في غزوة إذ قال:(يَا عُقْبَةَ قُلْ), فَاسْتَمَعْتُ, ثَمَّ قَالَ: (يَا عُقْبَةَ قًُلْ), فَاسْتَمَعْتُ, فَقَالَهَا الثَّالِثَةُ فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ فَقَالَ: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد), فَقَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا, ثُمَّ قَرَأَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ) وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا, ثُمَّ قَرَأَ: (قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ) فَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ: (مَاتَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ)(2)وفي رواية أن النبي ? قال:﴿قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ آَيَاتٌ لمَ ْيُرَ مِثْلٌهُنَّ, (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) إِلَى آَخِرِ السُّوْرَةِ, و(َقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ) إِلَى آَخِرِ السُّورَةِ﴾(3).
2) سورة البقرة: وذلك إما بقراءتها في البيت أو بتشغيل شريط مُسجل, لحديث أبي هريرة ? أن رسول الله?:﴿لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِر, إِنَّ الشَّيطَانَ يَنْفِرُ مِنَ البَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيْه سُورَةُ البَقَرَةِ﴾(4).
وفي رواية عند الترمذي :﴿ لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِر, وَإِنَّ البَيْتَ الَّذِي تُقْرَأُ فِيْهِ البَقَرَةُ لا يَدْخُلُهُ الشَّيْطَان﴾(5).
3)آية الكرسي: فعن أبي هريرة ? قال:{وَكَلَنِي رَسُولُ اللهِ ? بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ, فَأَتَانِي آَتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذتُهُ فَقُلتْ: لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ? ) فَقَصَّ الحَدِيث.. فَقَاَلَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آَيَةَ الكُرْسِي, فلَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَلا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحْ, وَقَال النَّبِيُّ ? :﴿صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ذَاكَ شَيْطَانٌ﴾.(6)