تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسب الجدول يظهر بأن المصابين الذين لم يتفطنوا للمرض إلا بعد سنوات كثيرة جدا بنسبة 72.66% لتنخفض إلى الفئة التي تفطنت للمرض بعد أشهر بنسبة 57 %وذلك لأن هذه الأمراض لا تظهر أعراضها إلا بعد مدة وهي في الغالب تكون عضوية، بحيث نلاحظ أنه لاتوجد فئة تفطنت مباشرة بعد الإصابة بالمرض.

* الجدول رقم-20-: تحليل.

حسب الجدول فإن الدراسة الإحصائية تبين أن الإجابة بعدم توفر معلومات في هذا الميدان تشكل النسبة الأكبر وذلك لصعوبة الكشف أو التعرض لهذه الأمراض.

* الجدول رقم-21-: تحليل.

تمثل الإجابة في اكتشاف المرض من طرف الآخرين أكبر بنسبة 60.66% ثم تليها الإجابة اكتشاف المرض بنفسك بنسبة 38.33% الأمر الذي يرجع إلى نقص المعلومات الشخصية في هذا الميدان أو عدم الإطلاع بها وأن الحالة المرضية غالبا ما تلاحظ من طرف الغير.

* الجدول رقم-22-: تحليل.

تمثل الأسرة النسبة الأكبر في الكشف عن الحالة المرضية بنسبة24.66% ذلك لأن الأسرة أقرب جهة إلى الشخص المريض وأكثر اهتماما لحالته من غيره .

* الجدول رقم -23-: تحليل.

حسب النتائج الإحصائية للجدول يتبين أن نسبة 87.33% ثم نليها الفئة التي لا تصدق بنسبة 10 % ، حيث يمكن تفسير ذلك وإرجاعه إلى الثقة التي يضعها ويؤمن بها المريض في العلاج بالرقية إلى جانب التخوف من المرض.

* الجدول رقم-24-: تحليل.

نلاحظ أن الفئة التي لم تذهب للمشعوذ هي النسبة الأكبر62% بينما نسبة الفئة التي ذهبت للمشعوذ تمثل 23%.

ويمكن تفسير ذلك بتقلص الإقبال على الشعوذة وبروز حالة من الوعي وظهور بوادر الصحوة.

* الجدول رقم-25-: تحليل.

نلاحظ أن الفئة التي تزور المعالج بالرقية تشكل نسبة عالية، ثم تليها الفئة التي تزور الطبيب العضوي الأمر الذي يدل على الثقة والوعي لدى الأشخاص المصابين بفائدة وفعالية الرقية وانتشارها في المجتمع.

* الجدول رقم-26-: تحليل.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٤٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٤٢٢