ثالثها: أنه ضاد فعل الله، أي إن فضل الله يؤتيه من يشاء، وهو يبخل بفضل الله.
ورابعها: أنه خذل أولياء الله، أو يريد خذلانهم وزوال النعمة عنهم.
وخامسها: أنه أعان عدوه إبليس".
ب) العين: قال الحافظ بن حجر -رحمه الله-: " وَالْعَيْنُ نَظَرٌ بِاسْتِحْسَانٍ مَشُوب بِحَسَدٍ مِنْ خَبِيثِ الطَّبْعِ، يَحْصُل لِلْمَنْظُورِ مِنْهُ ضَرَر". وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الْعَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ، سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ) رواه مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وسلم: ( أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ بَعْدَ قَضَاءِ اللَّهِ وَقَدْرِهِ بِالْعَيْنِ). رَوَاهُ البخاري.
ج) المس: اصطلاحاً هو أذية الجن للإنسان من خارج جسده أو من داخله أو منهما معاً، وهو أعم من الصرع.
د) السحر: السحر في اللغة: من سحر يسحر سحراً بمعنى صرف الشيء عن وجهه، والسحر في الاصطلاح استجلاب معاونة الشيطان بضرب من التقرب إليه. وهو شرعاً: عزائم ورقى وعقد تؤثر في القلوب، وقد تمرض أو تقتل أو تفرق بين المرء وزوجه، قال تعالى: ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ [البقرة:102]. وقد أمرنا الله - عز وجل- بالتعوذ من السحر وأهله فقال سبحانه: ﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾[الفلق:4-5]. وقد وصف الله سبحانه وتعالى السحر بالعظيم عندما قال : ﴿وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾. [الأعراف: 116].